|
"الحسينية الجعفرية تقيم مجلس التأبين للأمير الوالد سمو الشيخ سعد العبدالله الصباح رحمه الله" |
أقامت الحسينية الحعفرية العامرة مساء يوم الخميس الموافق 15/5/2008م بحضور
وكيل مراجعنا العظام عبدالله نجم المزيدي حفظه الله ولفيف من رجال الديم وجمع غفير
من الحضور من الرجال والنساء مجلس التأبين على روح الأمير الوالد الشيخ سعد
العبدالله الصباح رحمه الله والقيت الكلمات في هذه المناسبة الاليمة على الشعب
الكويتي الوفي فتحدث ممثل المجلس التنفيذي لهيئة المساجد والخدمات العامة بجامع
الإمام الصادق (ع) الحاج عباس البغلي بكلمة تطرق فيها الى سيرة المغفور له الأمير
الوالد ومآثره وبصماته المؤثرة على الكويت والكويتيين والعالم بأسره وقال أن رجل
الكويت الأمين قد رحل عنا ولكن ستظل كلماته نبراساً لنا لإيمانه بالديمقراطية ومبدأ
الشورى بين الحاكم والمحكوم وكان رحمه الله له علاقات واحترام متبادل مع مراجعنا
العظام من أمثال آية الله الميرزا علي الإحقاقي (ق.س) والإمام المصلح والعبد الصالح
الميرزا حسن الإحقاقي (ق.س) والجماعة كما كان شيوخ الكويت رحمهم الله جميعاً ثم
ألقى الاستاذ علي المهدي كلمة الحسينية قال فيها: أن الكويت ودعّت ابنا باراً من
أبنائها وقائداً محنكاً من قادتها الابرار الذي غاب عنا جسداً ولم يغب عنا فكراً
وعملاً وكان المغفور له يحمل بين جنبيه حب الوطن وحب أهل الكويت وباسم العالم
الجليل آية الله الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي دام ظله العالي وباسم مجلس أمناء
وقف الإمام الإحقاقي والجموع المؤمنهة نعزي حضرة صاحب السمة أمير البلاد الشيخ صباح
الأحمد الجابر الصباح حفظه الله وولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة والشعب الكويتي
الوفي الذي عاش منذ قرابة ثلاثة قرون في ضل هذه القيادة الحكيمة والأسرة المباركة
أسرة الخير أسرة آل الصباح فالكويتيون جميعاً يحملون كل حب وولاء وتقدير لهذه
الأسرة الحاكمة. |