|
*المولى آية الله الميرزا موسى ابن الميرزا محمد باقر
الحائري الإحقاقي الأسكوئي (ق.س)
كان عالماً عاملاً وفقيهاً كاملاً جامعاً للعلوم
العقلية والنقلية وحاوياً للأصول والفروع الفقهية وفقيهاً أصولياً وحكيماً وعارفاً
متألهاً ومفسراً قديراً وعالماً محققاً وأديباً مدققاً، ولد رضوان الله عليه في
الخامس والعشرين من شهر شوال 1279هـ في مدينة كربلاء المقدسة وقد تتلمذ على يد
والده الماجد وأساتذته الذين أجازوه وشهدوا له بأهليته الكاملة في استنباط الاحكام
الشرعية الفرعية من الادلة التفصيلية ونقل احديث وروايات اهل البيت عليهم السلام
ومنهم الشيخ علي اليزدي (صاحب كتاب الزام الناصب في اثبات الحجة الغائب)، أية الله
الملا محمد الإيرواني، أية الله ميرزا حسين قلي الهمداني، أية الله الشيخ هادي
الطهراني، آية الله الشربياني، آية الله الميرزا حبيب الرشتي اعلى الله مقامهم،
بالاضافة الى اجازة والده (ق.س). وكان رضوان الله عليه عند وفاة والده الماجد في
عنفوان شبابه ولم يكن عمره الشريف قد تجاوز الاثنين والعشرين عاماً الا انه كان
مؤهل للمرجعية من كل الجوانب لذا قصدته جموع مقلدي والده الجليل لتقليده الا انه
رفض هذه المسئوليه وتوجه الى النجف للاقامة المؤقته فيها اما مريدوه ومحبوه فلم
يكونوا ليعرضوا عنه بل أصروا وألحوا عليه أن يقبل بيعتهم له بقبول المرجعية وقد
اخذت الوفود تتقاطر على كربلاء المقدسة من اقصى نقاط العالم الاسلامي الشيعي من
القفقاز واذربيجان وخراسان حتى سواحل الخليج وهم يقولون "يا مولانا ان لم تقم بهذا
الامر سنبقى جميعاً من غير تقليد" وهكذا حتمت عليه المسئولية ان يقبل المرجعية فنهض
باعبائها رغم صغر سنه كالشيخ الخبير المجرب. من مؤلفاته: الرسالة العملية (لطائف
الدرر)، كتاب درر الأحكام، رسالة مناسك الحج، كتاب البوارق، كتاب تنزيه الحق، كتاب
احقاق الحق وغيرها. توفى رضوان الله عليه في ظهر يوم الخامس من شهر رمضان المبارك
1364هـ عن عمر يناهز الخامس والثمانين عاماً.
*المرجع الديني آية الله الحاج الميرزا علي ابن
الميرزا موسى الحائري الإحقاقي (ق.س)
كان رضوان الله عليه عالماً عاملاً وفقيهاً كاملاً
وحكيماً محققاً ومتكلماً مدققاً له اليد الطولى في علوم الادب العربي والفارسي
والاصول والفقة والرجال والحديث والحكمة والتفسير والعلوم الغريبة وغيرها. ولد في
السابع والعشرين من شهر صفر المظفر 1305هـ في مدينة النجف وترعرع في تلك المدينة
تحت رعاية والده الجليل وتتلمذ تحت يديه وحصل على اجازات الاجتهاد في المعقول
والمنقول والرواية والدراية من اساتذته الذين اجازوه ومنهم آية الله الملا محمد
كاظم الخراساني، وآية الله الملا فتح الله الاصفهاني، أية الله السيد مصطفى
الكاشاني، آية الله الملا محمد الخنسواري وغيرهم اعلى الله مقامهم بالاضافة الى
والده الماجد (ق.س) وبعد وفاة والده انتقل اكثر مقلديه من العرب والعجم في كربلاء
والكويت والاحساء وسوق الشيوخ والبحرين وخراسان واذربيجان وغيرها من البلدان اليه
في التقليد وكان رضوان الله عليه مرجعاً جليلاً ومؤسساً نشيطاً لكثير من المساجد
والحسينيات ومن ابرزها بناء منارة (مئذنة) مسجد الصحاف العامر في الكويت التي رفع
عليها الشهادة الثالثة "أشهد أن علياً أمير المؤمنين ولي الله" في الخامس عشر من
شهر شعبان المعظم وبعدها انتشرت في سائر المساجد وسميت (بالنارة العلوية).ومن
مؤلفاته: عقيدة الشيعة، رسالة منهاج الشيعة، الكلمات المحكمات وغيرها. توفى رضوان
الله عليه في آخر جمعة من شهر رمضان المبارك السابع والعشرين منه 1386هـ.
*الإمام المصلح والعبد الصالح المولى الميرزا حسن ابن
الميرزا موسى الحائري الإحقاقي (ق.س)
كان ناردة العصر ونابغة الزمان حاوي الفروع والاصول
علامة كبير وفقية تحرير وباحث محقق ومؤلف مدقق ومصلح أخلاقي كبير ومشيد دؤوب لصروح
المدارس ودور الثقافة الاسلامية والجوامع والحسينيات في مختلف بلدان العالم ومروج
المذهب الإمامي وداعية معاني الفضيلة ومكرس القيم الانسانية النبيلة ومصلح مؤلف بين
قلوب المؤمنين. ولد رضوان الله عليه في يوم الثاني من شهر محرم سنة 1318هـ بمدينة
كربلاء المعلى ونشأ وتربى في بيت علم ودين عريق إذ كان واله وجده وجده الاكبر من
كبار العلماء الروحيين والمراجع الدينيين في ازمنتهم وقد نال رعاية والده في تحصيل
العلوم العقلية والنقلية وخصوصاً الفقاهة والاجتهاد في الحوزات العلمية المختلفة
حتى أجازه الكثير من العلماء الاعلام ومنهم والده الميرزا موسى الإحقاقي، أخيه آية
الله الميرزا علي الإحقاقي، آية الله فتح الله الغروي (شيخ الشريعة)، آية الله
النائيني، آية الله السيد مصطفى الكاشاني وغيرهم أعلى الله مقامهم تولى مهام
المرجعية بعد وفاة أخية المولى الميرزا علي الإحقاقي (ق.س) وفي عهده ازدهرت مرجعيته
وانتشرت مشاريعة الخيرية في مشارق الارض ومغاربها ومن مؤلفاته: رسالة الانسانية،
أكام الشيعة، رسالة الايمان، أصول الشيعة، الدين بين السائل والمجيب وغيرها.توفى
رضوان الله عليه في السادس عشر من شهر رمضان سنة 1421هـ هن عمر يناهز المائة وخمس
سنوات.
*خادم الشريعة الغراء المولى آية الله الميرزا
عبدالرسول الحائري الإحقاقي (ق.س)
كان فقية ضليع بأحكام الدين الحنيف ومحقق بحّاثه
ومؤلف قدير وأستاذ مبدع في الفقة والاصول وله اليد الطولى في علم التفسير خريج
أساطين العلم الذين كانوا أنوار مشرقة في الحوزات العلمية في كربلاء ومشهد وتبريز
وطهران.ولد رضوان الله عليه في اليوم الثاني وعشر من شهر تشرين الاول عام 1928م
ونشأ وترعرع في بيت علم وفضيلة وتقوى وصلاح وتربى منذ اللحظات الأولى من حياته في
مهد الديانة والإيمان وتشرف بزي العلماء في ليلة ولادة خامس آل العبا عليه السلام
1363هـ في احتفال كبير أقيم في الاحساء بهذه المناسبة الشريفة وخاطبه والده قائلاً
"من جد وجد" وأتم دراسته المتوسطة والثانوية في مدينة تبريز ودراسته الجامعية بكلية
الإلهيات في مدينة طهران ودرس في الحوزات العلمية عند كبار العلماء الأعلام وحصل
على اجازة الاجتهاد ومنهم والده الإمام المصلح الميرزا حسن الإحقاقي، عمة آية الله
ميرزا علي الحائري الإحقاقي، آية الله ميرزا فتح الله ثقة الإسلام، آية الله الحاج
ميرزا عبدالله ثقة الاسلام، آية الهه الحاج زين الدين جعفر الزاهدي، آية الله السيد
إبراهيم العلوي الخوئي، آية الله السيد كاظم المرعشي وغيرهم أعلى الله مقامهم وقد
تولى المرجعية بعد وفاة والده المولى الميرزا حسن الإحقاقي (ق.س) وتابع مشاريع
والده المقدس واشتغل بالتدريس ونشر معالم وفضائل أهل البيت عليهم السلام ودافع عن
علماء المدرسة الأوحدية ومن مؤلفاته: تفسير الثقلين، كتاب الولاية، قرنان من
الإجتهاد والمرجعية، وتجديد طباعة كتب مدرسة الشيخ أحمد بن زين الدين الإحسائي (ق.س)
ودامت مرجعيته ثلاث سنوات حتى فجع العالم الإسلامي بفقده وخاصة مقليدة في الثاني من
شهر شوال سنة 1424هـ وخلف بعد فقيهاً ربانياً وحكيماً إلهياً مجتهداً عالماً كبير
وهو ولده آية الله الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي حفظه الله وهو معقل آمال
المقلدين.
|